vendredi 12 septembre 2008

ALJAZEERA


هجوم أميركي جديد يسقط مزيدا من القتلى في وزيرستان












لقي 12 شخصا بينهم نساء وأطفال مصرعهم كما أصيب أكثر من عشرة آخرين، في هجوم صاروخي أميركي وقع اليوم في منطقة قبلية بشمال غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان.

وقال مسؤول أمني إن طائرة من دون طيار أطلقت صاروخين على منزل في تول خيل بضاحية ميرنشاه كبرى مدن إقليم وزيرستان الذي يعد ملاذا لمقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وأكد مسؤولون محليون أن المنزل المستهدف كان مستأجرا لمنظمة البدر الافغانية المدعومة من رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق قلب الدين حكمتيار ويساند أنصارها مقاتلي طالبان منذ أواخر العام 2001.

وعلى الفور دعت المعارضة الباكستانية إلى عقد جلسة للبرلمان لبحث تزايد الهجمات الأميركية في مناطق الحدود مع أفغانستان، واعتبرت أن الأمر بات خطيرا.

ويأتي الهجوم الجديد غداة تبادل تصريحات قاسية بين واشنطن وإسلام أباد حليفتها في "الحرب على الإرهاب"، حيث هددت الأولى بمضاعفة العمليات العسكرية في المناطق القبلية الباكستانية المتاخمة لأفغانستان فيما تعهدت باكستان بمواجهتها "مهما كان الثمن". ورغم احتجاجات إسلام أباد المتكررة، كثفت القوات الأميركية في الأشهر الأخيرة إطلاق الصواريخ مستهدفة من تشتبه بأنهم من طالبان أو من القاعدة في المناطق القبلية بباكستان، لكن المدنيين كانوا في الأغلب بين الضحايا.

الجيش الباكستاني يواصل حملة ضد مقاتلي طالبان (رويترز) غارات متكررةويعد هجوم اليوم الرابع على شمال غرب باكستان في أسبوع وشهد مصرع 38 شخصا بينهم مدنيون، فيما شهد العام الجاري 12 هجوما من هذا النوع.

من جهة أخرى نقل مراسل الجزيرة في إسلام أباد عن مصادر أمنية أن ما يزيد على 70 من مقاتلي طالبان قتلوا على يد الجيش الباكستاني الذي يشن منذ الأربعاء حملة عسكرية في منطقة باجور، وذلك إثر كمين نصبه المسلحون لإحدى دورياته وأسفر عن مقتل أربعة جنود. وأوقعت المواجهات بين الجيش الباكستاني والمسلحين في الأسابيع الأخيرة أكثر من 600 قتيل وأدت إلى نزوح أكثر من 260 ألفا آخرين، علما بأن واشنطن ترى أن الجيش الباكستاني لم يبذل جهودا كافية في إطار "الحرب على الإرهاب". وفي تطور متصل بالتصعيد الميداني في المناطق القبلية المحاذية للحدود الأفغانية، قال مسؤولون باكستانيون إن مسلحين من طالبان قتلوا ثلاثة رجال قبليين بتهمة التجسس لحساب الحكومة الباكستانية قرب طريق في باجور بمنطقة تالي القبلية. اعتراف أميركيوكان الجيش الأميركي أقر الأربعاء بأنه لا يكسب الحرب التي يخوضها في أفغانستان منذ عدة سنوات هناك وأنه سيراجع إستراتيجيته للتركيز على ما وصفه بملاذات للمسلحين في باكستان. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الخميس أن الرئيس الأميركي جورج بوش وافق سرا في يوليو/ تموز الماضي على السماح ولأول مرة لقوات أميركية خاصة بشن هجمات برية داخل باكستان دون موافقة الحكومة الباكستانية. لكن قائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق كياني قال في بيان شديد اللهجة الأربعاء إن باكستان لن تسمح بعمل أي قوات أجنبية على أراضيها، مضيفا أن بلاده ستدافع عن سيادتها وسلامة أراضيها "بأي ثمن"، ثم أكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الخميس تصريحات قائد الجيش وأكد أنها تعكس سياسة الحكومة ورأيها.


-------------------------------------------------------------


شافيز يؤازر بوليفيا ويطرد السفير الأميركي ويهدد بقطع النفط


أمر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بطرد السفير الأميركي في كراكاس وأمهله 72 ساعة لمغادرة البلاد، وذلك تضامنا مع بوليفيا التي تبادلت طرد السفراء مع الولايات المتحدة في ظل تصعيد دبلوماسي على خلفية اتهامات من فنزويلا وبوليفيا للولايات المتحدة بالتدخل في الشؤون الداخلية للدولتين.

وطالب شافيز -في كلمة أمام حشد انتخابي لمرشح حزبه إلى الانتخابات الإقليمية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في مدينة (بويرتو كابيلو) على بعد 120 كلم غرب كراكاس- الولايات المتحدة بإعادة سفير فنزويلا على الفور.

وقال "سنرسل سفيرا عندما تكون هناك حكومة جديدة في الولايات المتحدة، حكومة تحترم شعب أميركا اللاتينية"، وهاجم الرئيس الفنزويلي الأميركيين قائلا "اذهبوا إلى الجحيم أيها اليانكز (الأميركيين)، نحن شعب له كرامته فلتذهبوا إلى الجحيم 100 مرة".

وهدد شافيز بوقف شحنات النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة في حال تعرضت بلاده لهجوم من قبل واشنطن. وأشار إلى وجود مؤامرة تستهدف حياته ومحاولة انقلاب تقف وراءها الولايات المتحدة، وقال "نريد أن نكون أحرارا مهما حصل وأيا كان الثمن".

وتحتل فنزويلا المرتبة الخامسة بين البلدان التي تزود الولايات المتحدة بالنفط، إذ أرسلت لها 1.1 مليون برميل يوميا في الفصل الأول من 2008، كما ذكرت الإدارة الأميركية للمعلومات المتعلقة بالطاقة.

وفي وقت سابق اتهم شافيز ضباطا عسكريين متقاعدين بالتخطيط لاغتياله، وأمر أيضا بخفض عدد الرحلات الجوية الأميركية إلى فنزويلا وتعهد بدعم نظيره البوليفي إيفو موراليس في حالة وقوع انقلاب ضده.

وقالت مراسلة الجزيرة في كراكاس ديمة الخطيب إن طرد السفير الأميركي من فنزويلا يعد أسوأ لحظة في العلاقات منذ تولي شافيز السلطة، مشيرة إلى أن للخطوة خلفيات سياسية عدة بينها الانتخابات الإقليمية الداخلية.

إضافة إلى اتهام أميركي لفنزويلا بعدم تعاونها في مكافحة المخدرات، وهو ما اعتبرته كراكاس –وفق المراسلة- جزءا من مخطط أميركي للإطاحة بشافيز، كما أن لذلك علاقة بالوجود الروسي العسكري الذي أثار حفيظة السفارة الأميركية في فنزويلا. تبادل الطرد
شرطي بوليفي أمام السفارة الأميركية في لاباز بعد قرار طرد سفير واشنطن (الفرنسية)يأتي هذا التطور بعدما قررت الولايات المتحدة طرد سفير بوليفيا في واشنطن، ردا على خطوة مماثلة اعتبر فيها الرئيس البوليفي إيفو موراليس السفير الأميركي في لاباز شخصا غير مرغوب فيه بعد اتهامه بالتحريض على الاحتجاجات وتأجيج الانقسام والانفصال في البلاد. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن واشنطن أبلغت حكومة بوليفيا أن سفيرها غوستافو غوزمن "شخص غير مرغوب فيه"، وذلك ردا على ما وصفه بأنه "إجراء غير مبرر" من الجانب البوليفي. وتأتي الخطوة الأميركية بعد يوم من إصدار الرئيس البوليفي قرارا اعتبر بموجبه السفير الأميركي في لاباز فيليب غولدبرغ "شخصا غير مرغوب فيه" متهما إياه بتأجيج الانقسام والانفصال في بوليفيا، وهو ما نفته واشنطن. حرب شوارع
المناهضون للرئيس البوليفي صعدوا من احتجاجاتهم في مدينة سانتا كروز (رويترز)وقد تزامن اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن ولاباز مع تصاعد المواجهات بين أنصار المعارضة ومؤيدي الرئيس موراليس شمال وشرق البلاد وتحولها إلى حرب شوارع بعد أسبوعين من مظاهرات مناهضة للحكومة. وأسفرت المواجهات الأخيرة عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 34 آخرين وفق مصادر رسمية بعدما اشتبك مزارعون مؤيدون للرئيس البوليفي مع محتجين مناهضين له يعملون في الحكومة المحلية التي تقودها المعارضة في إقليم باندو في الأمازون شمالي البلاد. واستمر المحتجون المناهضون لموراليس في احتلال مبان حكومية في مدينة سانتا كروز شرقي البلاد،، كما هاجموا أيضا منشآت للطاقة واحتلوها مما أجبر هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية على خفض صادراته من الغاز الطبيعي إلى البرازيل والأرجنتين. وكان حكام خمس مناطق في بوليفيا منها سانتا كروز -التي تعتبر المحرك الاقتصادي للبلاد- وتاريخا وشوكويساكا الغنيتان بالنفط والغاز، أطلقوا منذ ثلاثة أسابيع حركة احتجاجات على سياسة الرئيس موراليس.